الكل يخطئ, من منا يعاقب ومن لا؟
وهل العقاب يتخطى مجال إحساسنا به إلى الاَمحسوس؟
أم أنه يجب أن نشعر بمرارة الألم كي يُخفف الذنب عنا؟
كل هذه الأسئلة أبحث لها عن إجابة , لم أجد ولكني مازلت أبحث..!!
كل هذه الآلام التي تحيط بنا تشعرنا أحيانا بل كثيرا أنه يجب أن نتألم كي نشعر بمعاناة الآخرين؟
قرأت عبارة للكاتبإبراهيم الكوني: لا يجب أن نصادق إنسانا لم يتألم , لأن رسالة الإنسان الذي لم يتألم أن يألمنا, كما رسالة الذي تألم أن يطهرنا من الألم.
كتبت سابقا في صفحات آدم و حواء بعض المواضيع وكنت أنفرد بأحدهما في الموضوع ولكن هذه المرة سأجمعهما في الموضوع لأنه ينطبق عليهما معا.
بحكم ما نعيشه في هذه الفترة من التقدم العلمي الرائع والذي استطعنا أن نواكبه بأنفسنا ليس كمطورين لا..!! ولكن كمستهلكين وبحكم ما أنت فاعل الآن من قراءة هذه الكلمات على صفحات الوب , هنا يكمن الموضوع…الحياة الرقمية التي نعيشها كلنا أو الأغلبية من الفئة المستخدمة لهذه التقنية و التي تشتمل على الكثير من آدم وحواء.
من المؤكد أن الهدف من اختراع هذه التقنية كان الفائدة و التي نحن كثيرا ما نبحث عنها بين صفحات الوب سواء بالقراءة أو الكتابة.ولكن استطاعت فئة كبيرة من تغيير مجرى هذا الإختراع الرائع واستخدامه في مجالات مضرة سواء بنفسه أو بغيره, عقله أو دينه.سأكتب عن مجال واحد وهو يخص العلاقة التي تنشأ بين آدم وحواء على صفحات الوب والتي أستطيع فهرستها تحت قائمة الضرر بالنفس و الغير. أقرأ باقي الموضوع »
أنظر إلى الشاشة أمامي, أتحسسها بأطراف أصابعي عسى أن أجد أسمك أو صورتك بين ثناياها.أنتظر طويلا و أنا أنظر و أنظر , أنام و أصحو يدي تألمني فقد تجمدت من شدة البرد فوق الشاشة.يوم آخر لم أراك فيه , ألملم نفسي و أنهض من فوق السرير وأنا أتألم و أغضب ألعن وأسب, أركل و أحنق.أغتسل و أفوض أمري إلى الله. أقرأ باقي الموضوع »
وقفة مع هذه الأغنية الرائعة لفيروز,التي طالما اتحفتنا بأغانيها الجميلة.على الرغم من مرور السنين وظهور العديد من المغنيين ( هذا ما يطلق عليهم ) ولكن ما زال الكثير من مطربيين الجيل القديم يعيشون معنا بأصواتهم,كلماتهم و ألحانهم.
للإستماع اضغط على زر التشغيل ولقراءة كلمات الأغنية اضغط على أقرأ باقي الموضوع بالأسفل
اللهم اكتب لنا زيارة البيت, ما أجمل الصورة..الله يكتبها لنا.كم منا يعرف شكلها من الداخل,هذه هي صورة من داخل أطهر بقعة على الأرض,بيت الله الذي نشاهده دائما من الخارج وهي هنا من الداخل..
-لم اعد استطعم القهوة فقط يكفيني ان اشتم رائحتها وهي تعد.
-كل مايدور في خلدي الآن هو روائح اشتمها في كل مكان, في المطبخ , عند واجهة المنزل, بين رحايا أغلفة الفراش, في فرشاة شعرك, فوق جلدي, بين خصلات شعري المتساقط كل صباح, كلها روائح , كلها ذكريات تتخلل مسام جسدي الذي اهلك في ثنايا الوحدة الصامتة.
-كل القصص التي قرأناها أو سمعناها عن أساطير الحب الخالدة هي بالنسبة لي دراسات وقصص فاشلة وهي قشة يتعلق بها المحبون وهم يصارعون الموت والغرق فيما يسمونه حبهم الأول و الأخير.
-حتى القوارير لم تعد تكفي, حتى المكان و الزمان لم يعودا يكفياني كي أشتمك بين نسمات الهواء.
-كيف يمكن أن أكتب و يداي تبحثان بين الأكواب عن رائحة عطرك , عن رائحة شفاهك حين لامستها.
أحد الزملاء في العمل أهداني هذا الخطاب باللغة الإنجليزية قبيل العشر سنوات في أحد ليالي المناوبات وكنت بالفعل تعب ومظاهر الإكتئاب تعتريني, لا أعرف مالذي فكرني به الآن و أنا أحتفظ به طوالة هذه السنين وافتكرته اليوم, ترجمته كي أضعه بين أيديكم , عسى أن يعجبكم و تعملوا بما فيه لأننا بالفعل نحتاج أن نعد العدة وننتبه من مرور الوقت من بين أيدينا.